السيد هاشم البحراني
218
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والثلاثون والمائة في قوله تعالى * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الأول : إبراهيم بن محمد الحمويني قال : أخبرني الشيخ أبو عبد الله علي بن أبي بكر بن الخلال إذنا بدمشق ، أخبرتنا الشيخة الأصيلة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي بن الخضر القرشي سماعا ، أنبأنا الشيخان أبو الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغبان ، ومسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي إجازة قالا : أنبأنا أبو عمرو عبد الوهاب ابن الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة قال : أنبأنا [ أبي أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ قال : أنبأنا ] خيثمة بن سليمان قال : أنبأنا أحمد بن حازم الغفاري قال : أنبأنا عمرو بن حماد قال : أنبأنا أسباط بن نصر قال : حدثنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا صلوات الله عليه كان يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إن الله عز وجل يقول * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتل على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ، ومن أحق به مني ؟ ( 2 ) الثاني : ابن شهرآشوب أورده من طريق العامة بإسناده عن سعد بن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) * يعني بالشاكرين صاحبك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، والمرتدين على أعقابهم الذين ارتدوا عنه . ( 3 )
--> ( 1 ) آل عمران : 144 . ( 2 ) فرائد السمطين : ج 1 / ص 224 / ب 44 / ح 175 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 385 .